التفكير بلا حدود

Page 1 of 2 1, 2  Next

View previous topic View next topic Go down

التفكير بلا حدود

Post  2_salissou on Tue Dec 28, 2010 4:45 pm

الأخ الفاضل , السلام عليكم
ليس بوسعك أن تعلم الناس التفكير ، وكل ما تستطيع عمله هو أن تعلمهم أموراً يفكرون فيها ا
إن تزايد فعالية التفكير تنشأ عن تزايد في المعرفة والمثيرة \فحسب علمي لايوجد أي إيجابي في اطلاق العنان للتفكير بدون قيد ولا حدود.

2_salissou

Posts : 1
Join date : 2010-12-25

Back to top Go down

مفهوم التفكير

Post  3_amen on Wed Dec 29, 2010 10:53 am

--------------------------------------------------------------------------------

عرف بعض العلماء التفكير: بأنه: كل ما يجري داخل العقل كالإحساس والإدراك .....
إلا أن هذا التعريف تعريف واسع جداً بحيث يشمل الإنسان والحيوان معاً فهو تعريف خاطئ إذن .

وبالتالي يمكن تعريف التفكير بـــ: العمليات العقلية الراقية التي لا يستطيع الحيوان القيام بها، 1- كالحكم. 2- والتجريد. 3- والإستقراء. 4- والتعميم. 5- والاستنتاج , وسوف يأتيك تعريف كلاً منهما .

مفهوم كل من العمليات العقلية الراقية :-
الحكم:- إدراك أو إثبات علاقة بين صورتين أو فكرتين مثل: الحكم أن نور الشمس ضروري لنمو النبات

التجريد:- استخلاص جوهر الشيئ بعد إسقاط كل الصفات العرضية عنه . والتجريد هو عملية تكوين المفاهيم , مثل إن الإنسان حيوان مفكر بعد إسقاط الصفات العرضية عنه مثل المشي والأكل ....

الاستقراء:- دراسة لمجموعة كبيرة من الحالات الفردية , والخروج بقانون عام مثل دراسة مجموعة كبيرة من قطع الحديد بعد تعرضه للحرارة , فإن كل حديدة سوف تتمدد وبالتالي سوف أخرج بقانون عام وشامل لكل الحديد وهو أن كل الحديد يتمدد بالحرارة .

التعميم: إدراك الصورة أو الإطار لمجموعة من الأمور المتشابهة في الخصائص, والتعميم يعتمد على قانونين عقليين هما :
قانون السببية: وهو أن لكل سبب مسبب .
قانون الحتمية: وهو أن الأشياء المتشابهة إذا تعرضت لظرف واحد حتما تجري على نسق واحد .

الاستنتاج: عملية تحليل لمفهوم القانون العام والإنتقال منه إلى الحكم على الحالات الخاصة. (عكس الإستقراء). مثل قولنا كل طلاب الصف مجتهدون , إذن استنتج أن هذا الطالب في هذا الصف مجتهد .

ومن هذه التعريف وغيرها يمكن تعريف التفكير بأنه: عملية تهدف إلى إيجاد صور عقلية وأحكام عامة .
والتفكير نشاط يسير في اتجاهين مزدوجين , اتجاه يبدأ من الجزئيات إلى الكليات (الإستقراء) , واتجاه يبدأ من الكليات إلى الجزئيات (الإستنتاج) .

وباختصار يمكن تعريف التفكير : بالعملية الذهنية التي تؤلف الشكل والمضمون وفق مبدأ الإستدلال عن طريق الاستنتاج والإستقراء الدائمين

المصدر: مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية
مفهوم التفكير

3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

ليس تعليما لنا ولا تعريف خاطئا يا أيها الشيخان ملا أمين والشيخ سالوسو

Post  3_sarkawt on Mon Jan 03, 2011 2:25 am

العنوان لا يفيد أنه يعلمنا كيف نفكر أو يعلما أن نفكر! بل يريد منا ان نناقش إيجابيات وسلبيات التفكير بلا حدود ( والذي لا يخلو من الغموض من ناحية ما المقصود بلا حدود ولا قيود فهل إن كان ثمة سلبيات نستطيع ان نقيد التفكير ونحدده ونجعل له إطارا؟)

أما بالنسبة للتعريف الذي أورده أخي الملا أمين من تعريف والذي يبدو أنه لم يتمعن في ما نقله من نقد للتعريف : فاقول لو ركزت على كلمة الإدراك التي جاءت في التعريف لتبين لك الخطأ الذي وقع الناقد فيه، وخاصة عندما تكلم عن الحكم حيث أورد كلمة الإدراك في تعريف الحكم والذي هو من خاصية الانسان التي لا يشاركها الحيوان فيها ( اي الخاصية)

3_sarkawt

Posts : 5
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

السلام عليكم

Post  3_amen on Mon Jan 10, 2011 1:52 am

السلام عليكم
اخي سركةوت شكرا على المداخلة ولكن اظن ان التعريف الوارد على الحكم يشمل مفردات معاني اي لحد ما يجمع ويمنع لاني فركت انه هكذا يكون وهو ان تعريفه للحكم
الحكم:- إدراك أو إثبات علاقة بين صورتين أو فكرتين مثل: الحكم أن نور الشمس ضروري لنمو النبات
فحينما تحكم بان نور الشمس ضروري لنمو النبات فليس هو حكما كونيا من عند المفكر وانما هو الحكم النظري المقرر في اعتقاد الناظر وانا اعلم ان هذا ليس التعليق الذي اوردته على الحكم وانما تعليقك؟ ان الادراك درجا في التعريف خطأ لان الادراك من خواص الانسان وليس الحيوان ويفهم من كلامك ان المعرف لتعريف الحكم قد تناقض في نفسه لان قال قبلها على التعريف العام للفكر بانه: عرف بعض العلماء التفكير: بأنه: كل ما يجري داخل العقل كالإحساس والإدراك [وانه قال] إلا أن هذا التعريف تعريف واسع جداً بحيث يشمل الإنسان والحيوان معاً فهو تعريف خاطئ إذن
واظن ان بيان الخطأ هنا في كلمة الاحساس والذي يشترك فيه الحيوان مع الانسان وليس الادراك لانه من خواص الانسان والحيوان له احساس وليس له ادراك اذا فدرج المعرف كلمة الادراك في الحكم ليس خطأ منه بل هو الصواب ولنرجع الى شرح تعريفه للحكم ليبين اكثر
وهو: ادراك أو اثبات علاقة بين صورتين او فكرتين مثل ...اقول ان الادراك اثبات من طرف والاثبات ادراك من طرف وذلك ان من ادرك الشيئ وحوى على جانبيه فقد اثبت عنده حقيقة ذلك الشيء سواء كان يقينا ام ظنا ومن اثبت الشيء او جانبا منه فقط ادرك ما يحويه ذلك الشيئ او ذلك الجانب فبينهما تلازم فكري نظري والله اعلم.

3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Wed Jan 19, 2011 2:04 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الانسان محدود و التفكير بلا حدود غير ممكن و لو ذهب الانسان بفكره إلى أبعد الحدود. إذ أن طبيعة الانسان انه محدود في حواسه و ادراكه و فهمه و كل شؤونه و لا ينتج عن المحدود إلا المحدود و لو كان في الظاهر ذو أبعاد واسعة, لكن هذه الأبعاد أنفسها هي حدود الانسان وهي حدود له
الناظر في بعض الأحاديث يجد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال تفكروا في ألاء الله و لا تتفكروا في ذات الله و في حديث اخر قال فيه صلى اله عليه و سلم لا يزال الشيطان بأحدكم يقول له من خلق كذا من حلق كذا حتى يقول له من خلق الله و الناظر في كتب العقيدة الإسلامية و كتب علم الكلام يجد أن هناك حدا في هذا المجال لا يجوز له ان يتعداه و إلا خرج به الامر الى الكفر و الزندقة و في تعليل الاحكام نجد أنّ قسم العبادات مهما حاول الانسان ان يعللها و ان يستنبط لها الحكم فالعقل البشري قاصر عن ادراك الحقائق من وراء هذه العبادات و ذلك ليس راجع الى ان هذه العبادات ليس لها علة او حكمة و انما هذا راجع الى عجز الفكر البشري و كونه محدودا بحدود مهما فعل فلن يخترق.ها فالتفكير بلا حدود يحتاج إلى إثبات إمكانيته أولا ثم النظر في الحكم الشرعي فيه ثانيا. و فلاسفة الغرب إذ يطرحون هذه المسائل منطلقهم غير منطلق أهل الايمان فهم ينطلقون من الشك و ان كل شيئ ممكن و الانسان قادر على تفسير كل شيئ و لا مرجعية لهم سوى العقل البشري وأشياء أخرى قرروها في ما يسمونه فلسفة العلوم أما نحن فالحمد لله على نعمة الاسلام ننطلق من الوحيين ثابتي الأقدام لا نشك و لا نرتاب و لنا طرائقنا في البحث و لنا فلسفة للعلوم لا تشبه فلسفتهم و لنا تفسيرات للظواهر الكونية بما فيها العقل و الفكر البشري لا تشبه ما عندهم . و في الأخير أود أن أقول ان دراسة فلسفة العلوم في الإسلام يحل مشاكل كثيرة في مجال الفكر و قضاياه المعاصرة
و السلام عايكم و رحمة الله و بركاته

2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

الحتمية الطبيعية للمحدودية الفكر الإنساني

Post  2_Messaoud on Wed Jan 19, 2011 7:31 pm

إنّ الإنسان في أصله مخلوق ضعيف خلق بنقائص كثيرة تحّد من سلبياته الكثيرة والتي لو إفترضنا إطلاق العنان في التفكير لتمادى في التفكير ولوصل إلى الحدود الحمراء التي لا يغتفر تعدّيها, فهذا جانب النسيان و هذا جانب الضعف وهذه العجلة وكذلك الجزع وإلى ماشاء الله من أوصاف النقص التي ميّز الله بها بين كماله لا إله إلاّ هو وبين الإنسان إلا الكمال الإنساني وهو خاص بالرسل الذين اصطفاهم الله لعباده ولحمل رسائله السماوية
والله أعلم

2_Messaoud

Posts : 13
Join date : 2010-12-25
Age : 32
Location : Malaysia Kuala Lumpur

Back to top Go down

كيف يكون التفكير بلاحدود ومعرفة الانسان محدود و طرق كسب المعرفة أيضا محدود؟!

Post  3_habibah on Thu Jan 20, 2011 3:55 pm

كما قال بعض الإخوة، التفكير له حد، و هذا الحد أولا تأتي من قبل الشريعة، و ثانيا تأتي من قبل العقل
وفي ظني لايمكن أن نستحسن التفكير بلاحدود
فالانسان محدود بحواسه كما قال الله تعالي:
وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [النحل : 78]
والتفكير في أي مجال بلا علم لايرث لصاحبه إلا اليأس و بطلان الوقت، و تكون نتيجته أفكار بلاأساس.
كما أن المسلم محدود في تفكيره من جهة دينه، و لأن الشريعة الإسلامية بني على أساس العقل، فإذا ننظر في موضوعات التي ذكر في الحديث الشريف أنه لامجال للتفكير فيه، أم مجاله محدود، فنجد أنها في موضوعات التي لاسبيل للانسان كسب المعرفة فيه، أم معرفته فيه يكون قليل و التفكير فيه لاينتج شيئا علميا.
من باب المثال نذكر الحديث الذي ذكره الأخ في التعليق السابق:
قال لنبي صلى الله عليه و سلم: تفكروا في آلاء الله و لا تتفكروا في ذات الله
فسبب النهي في ظني أنه لاعلم للانسان في ذات الله، فالتفكير فيه غير ناتج
ولكن أمرنا بالتفكير في آلاء الله، لأنه ملموس و بتفكيره ينال الانسان إلى معرفة الله.
وخاتمة قولي أن المسلم محدود في تفكيره والتفكير بلاحدود على الأقل لايكون مستحسنا للمسلم.


3_habibah

Posts : 3
Join date : 2010-12-29

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Sun Jan 23, 2011 10:13 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
التفكير بلا حدود إن صح ان نسميه بذلك – و لعل أنسب التسميات هي التفكير إلى أبعد حد ممكن للانسان- له إيجابيات و سلبيات
الإيجابيات: من إيجابايات هذا النوع من استغلال القدرة على التفكير أنه يحرر في الأنسان قوى كبيرة في نفسه و فكره وهذا ما يمكنه من الإنتاج والإبداع في مختلف المجالات. و التفكير بهذه الطريقة يوفر للانسان الصحة النفسية التي يدندن عليها علم النفس الغربي بأصوله و فروعه. و من إيجابيات هذا النوع من التفكير الاحساس الدائم بالقدرة على الفعل و الابداع فلا يعرف صاحب هذا التفكير اليأس ولا المستحيل. ففي عملية التفكير هذه لا يشعر صاحبه بحد يقف عنده بل يذهب إلى أبعد حد تمكّنه منه قواه العقلية و البدنية على ما في نظرية "إمانوال كنت" فإن الكمال الانساني متوقف على مدى انسجام الانسان مع هذه القدرات و الملكات و ذلك من خلال الاستغلال الكامل لها. و من إيجابيات التفكير بلا حدود أنه يفجر في النسان الطاقات الكامنة و التي ربما كثير من الناس لا يشعر أنه يمتلكها إلا إذا سلك هذه الطريقة من التفكير. و من إيجابيات هذا التفكير أنه يولد لدى الانسان القدرة على الابداع و القدرة على المنافسة الخلاقة المبدعة. و من أيجابياته أنه يحرر العبد من ربقة التقليد و التسليم من غير دليل و برهان, فصاحب هذا التفكير يهتم بالدليل في كل شيئ يعرض عليه.
لكن لهذا التفكير سلبيات منها منها الوصول إلى نتائج خاطئة إذ أن طرق العقليات متشعبة و لا يحصرها حد لذلك كثر اختلاف أصحاب الكلام و كثر اختلاف الفلاسفة فيما يسمونه قطعيات العقل فأكثر القطعيات قد اختلف الفلاسفة و علماء الكلام فيها مما يدل على أنها ليست قطعية . فالإغراق في التفكير بلا حدود قد يؤدي إلى السفسطة و هي الشك في كل شيئ. و من سلبيات هذا التفكير أن الانسان يتحول إلى باحث عن الخيالات لا باحث عن الحقائق إذا أنّ التفكير لا ينفك عنه شيطان فإن الله قال في حق الانبياء و ما أرسلنا من قبلك من نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم اللهءاياته و الله عليم حكيم
فإذا كان الأمر كذلك في حق الانبياء و الرسل فما نقول فيمن هو دونهم في العلم و الدين و ماذا نقول في تفكير الكافر الذي قد استحوذ عليه الشيطان.
و من سلبيات التفكير بلا حدود أنه يفتح باب التقديس للعقل البشري, و هذا ما بنى الغرب عليه علومهم كلها كما شرحوه و بينوه في كتب فلسفة العلوم. فمنطلقهم أن التفكير بلا حدود رائد إلى الحقائق و إن كان ذلك عن طريق مبدأ الشك.
ومن سلبيات التفكير بلا حدود كما هو واضح في كتب الغرب الشك القاتل في أمور الكون و الحياة و الانسان. و يظهر هذا جليا فيما يسمى ما بعد الحداثة, فلعل البشرية لم تعرف أجهل و لا أضل من نظرية ما بعد الحداثة التي تجعل كل شيئ نسبي فما من شيئ إلا و أنت في شك منه , و صدق الله إذ يقول عن أمثال هؤلاء:" إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون
و التفكير بلا حدود يفتح باب اتباع الهوى الذي حذرنا الله منه, لذلك اعتنى علماء السلوك و التزكية بالفكرة و أنها أول الخطى إما إلى الطاعة و إما إلى المعصية و من ثمّ إلى الجنة أو النار, و عالم الأفكار تتلاطم أمواجه فتضل من ليس له حبل من الهدى يتمسك به. و من حفظ فكره حفظ دينه, و من ترك لأفكاره الحبل على الغارب أورده فكره هذا المهالك.
و من سلبيات التفكير بلا حدود أنه يتعب الانسان في الوصول إلى ما لا نفع فيه في كثير من الاحيان بل إلى ما فيه ضرره و ما تزندق من تزندق إلا من إرخاء الحبل للفكر و عدم إلجامه بلجام الشريعة.
ومن سلبيات هذا التفكير أنه يتعارض مع تعاليم الشريعة في بعض صوره على الاقل, والشريعة كما لها أحكام تتعلق بظاهر الانسان فلها أحكام تتعلق بباطنه و الذي منه الفكر و التفكير.
و من سلبيات التفكير بلا حدود أنه يضلل الانسان في مفهوم التحرر و الحرية فكثيرا ما يكون ذلك من وساوس الشيطان و الانسان يظن أنه عبقري كبير و لم يدر في فكره إلا نفث الشيطان و أعوانه. و لنا فيمن يسمونهم عباقرة الغرب خير مثال فكثير من فلسفتهم ما هي إلا هوس و شكوك و شطحات شيطانية قد كذبها القران و بيّنت السنة عوارها و انظر في منطق أرسطوا و مقالات غيره في العقليات فكثير منها لا يحتاج إليها الذكي و لا ينتفع بها البليد . ذلك أنهم حادوا عن طريق الوحى و كذبوا الرسل و عبدوا عقولهم و جعلوها الحكم الفصل في كل أمر.
و من سلبيات التفكير بلا حدود إلتباس الحق بالباطل و لبس الحق بالباطل و هذا قد نهى الله عنه في القران و لا تلبسوا الحق بالباطل كما جاء في الاية الكريمة. و ذلك راجع أن سهام إبليس لا تتوقف عن الانهلال على الانسان, فإبليس قد قعد لابن آدم بأطرقه, فما من طريق يسلكه العبد إلا و الشيطان بالمرصاد. و أصعب و أعقد مجال للحرب بيننا و بين الشيطان ميدان الفكر و التفكير لأنه يرانا هو و قبيله من حيث لا نراهم, و قد جاء في الحديث أن للشيطان على قلب بني آدم لمة, و تزيينه للأشياء لا يكون إلا في حلبة الفكر و التفكير, و سبحان الله ما أعظم تسلط إبليس على فكر الانسان و تفكيره, و لنبحث في العالم فما من فكرة سوء إلا و الشيطان من ورائها و هو حامل لوائها و مجرّد سلاحها و إنه يراكم و هو و قبيله من حيث لا ترونهم.
و من سلبيات التفكير بلا حدود أنه فتح لباب الزندقة و الردة, لذلك جاء في كلام على رضي الله عنه أن التقوى هي حفظ الرأس و ما وعى. و لنا في التاريخ عبرة.
و في الاخير أقول لم أذكر كل إيجابيات و سلبيات التفكير بلا حدود و بعد النظر في الموضوع يظهر و الله أعلم أنه يمكن تغيير هذا المفهوم الغربي إلى :"التفكير بلا حدود في حدود" ليكون أكثرا تناسبا مع أفكارنا الاسلامية

2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

خصائص التفكير الفلسفي

Post  3_amen on Tue Jan 25, 2011 7:23 am

خصائص التفكير الفلسفي
هناك مجموعة من الخصائص التي يكاد يجمع عليها جل الفلاسفة إن لم نقل كلهم، وفيما يلي سنعرض لبعضها:
أ- الشمولية: والمراد بها دراسة الكليات لا الجزئيات، أي الاهتمام بما هو شمولي عام والابتعاد عن الحالات الفردية المعزولة في الزمان والمكان، فإذا كان الجيولوجي يبحث في أصل تكون جبل أو نهر ما فإن الفيلسوف يبحث في أصل الكون ككل لا في أصل جزء منه.
ب- النسقية: وهي من جهة التنظيم والترتيب المنهجي المحكم للقضايا والإشكاليات والأفكار، ومن جهة ثانية الاتساق وعدم التناقض مع الذات.
ج- الصرامة المنطقية: وتتمثل في التدرج في عرض الأفكار على شكل سلسلة مترابطة الحلقات يتم فيها الانتقال من البسيط إلى المركب ومن السهل إلى الصعب ومن المعلوم إلى المجهول، ثم استخلاص النتائج المترتبة عنها وتبريرها منطقا بأن يكون الحجاج المقدم عنها حجاجا عقليا مقبولا ومقنعا.
د- الموقف النقدي: ويقصد به إعادة النظر الدائمة في القضايا والأفكار والقيم القديمة السائدة حول موضوع ما. وفي هذا يقول سقراط بأن الخطاب الفلسفي «يبحث على الإزعاج ويوقظ من النعاس العميق» ويضيف برتراند راسل (1872-1970) بأن الفلسفة «قادرة على اقتراح إمكانات عديدة توسع آفاق فكرنا وتحرر أفكارنا من سلطان العادة الطاغي… وتزيل التزمت» وذلك باعتماد الشك المنهجي في كل شيء من أجل الوصول إلى اليقين، مع الإيمان بأن الحقيقة –التي تنشدها كل فلسفة – ليست مطلقة بل هي نسبية دوما. ولذا نجد أنه ليس هناك من فيلسوف لم ينتقد سابقيه أو معاصريه وليس هناك من فيلسوف لم ينتقد من معاصريه أو لاحقيه، و بهذا المعنى تكون الفلسفة عبارة عن حوار انتقادي.
ه- التساؤل المستمر: وهو في الوقت ذاته نتيجة للموقف النقدي وسبب له، إذ أنه كما يقول ياسبيرز «الأسئلة في الفلسفة أكثر أهمية من الأجوبة، وكل جواب يصبح بدوره سؤالا جديدا». فالفيلسوف الحق هو الذي يبتدئ بسؤال وينتهي إلى علامة استفهام، وبين هذا وتلك يقترح الحلول والأجوبة الممكنة ويبررها وينتقد غيرها ويعلل ذلك بطرق مبرهن عليها…
و- الاهتمام بقضايا الإنسان: وذلك بالبحث فيه من حيث أصله وطبيعته ووظيفته ومصيره ومختلف علاقاته مع نفسه والآخرين ومع الطبيعة ومع الله، ولهذا كانت رسالة الفلسفة هي الحرص على قيمة الإنسان كل إنسان أيا كان. وفي هذا يقول هيجل « إن الدفاع عن الفلسفة هو دفاع عن الإنسان!».
علاوة على ما سبق يمكن أن نضيف بأن الفلسفة إيمان قوي بالحرية في القول والفعل (الديمقراطية)، واحترام لا مشروط للرأي الآخر في الوجود (التسامح)، ونبذ لكل أصناف التسلط والعنف (التحرر). يقول فولتير (1694-1778)«مهما اختلفت معك سأدافع عنك إلى آخر رمق في حياتي حتى تعبر عن رأيك بكل حرية» .
وإذا عدنا إلى نشأة الفلسفة كنسق فكري إشكالي نقدي وكصورة للعالم نجد بأن مكان ميلادها كان هو بلاد اليونان وزمانه كان هو القرن 6 قبل الميلاد. ولهذا ذهب المتعصبون للغرب أمثال هوسرل (1859-1938) إلى أنها « علم يوناني». ولكن هذا الزعم يجب ألا ينسينا بأن الأقوام الشرقية القديمة كالبابليين والآشوريين والهنود والصينيين والفرس والفراعنة قد كانت لهم أفكار ومواقف وتصورات وأطروحات ذات نفحة ميتافيزيقية وصبغة فلسفية حول الإنسان والعالم والله.
نقلا من موقع غير رسمي، لثانوية عبد الحمن زكي التأهيلية.


تعليق

ذكر صاحب المقال خصائص هامة للتفكير الفلسفي منها:

أ- "الشمولية: والمراد بها دراسة الكليات لا الجزئيات".
وهنا لا يكتمل التفكير الفلسفي الكلي اذا لم يقترن بالجزئي لان الكلي من حيث هو كلي لا حقيقة له وانما وجوده متعلق بمعرفة الجزئي ودرك حقيقته، فكيف يعرف الكلي مجردا من الجزئي فهذا غير وارد.
صحيح ان الجزئي لا يفيد العلم الحقيقي ولا يكون مقطوعا به كأصل الا بالكلي، ولكن لا يعرف الكلي أيضا الا بالجزئي فيجب الجمع بينمها. ومن الخصائص التي سردها:
ب- "النسقية: وهي من جهة التنظيم والترتيب المنهجي المحكم للقضايا والإشكاليات والأفكار".
وكيف يعطي الفكر الفلسفي الدقيق بالنتيجة اذا لم يكن لها نسق مندرج تحت هيمنة الأجزاء والنسق لا يكون لا عن طريقها، اذا فدلالة الكلي من حيثية وجوده يعرف بالجزئي ودلالة الجزئي من حقيقة افادتها العلم يكون بالكلي فبينمها تلازم عيني يعرف بالنسق وبـ

ج- "الصرامة المنطقية: وتتمثل في التدرج في عرض الأفكار على شكل سلسلة مترابطة الحلقات يتم فيها الانتقال من البسيط إلى المركب ومن السهل إلى الصعب ومن المعلوم إلى المجهول، ثم استخلاص النتائج المترتبة عنها وتبريرها منطقا بأن يكون الحجاج المقدم عنها حجاجا عقليا مقبولا ومقنعا".
وهذا لا يكون الا عن طريق الجزئي الى الكلي.
د- "الموقف النقدي: ويقصد به إعادة النظر الدائمة في القضايا والأفكار والقيم القديمة السائدة حول موضوع ما".
وحوامة الفكر الفلسفي يدور حول ماهيات الاجزاء من حيثية وجوده في الاعيان وفي الاذهان اما الكلي فلا وجود له الا في الاذهان.
ه- "التساؤل المستمر: وهو في الوقت ذاته نتيجة للموقف النقدي وسبب له". وما كان من النتائج فالمقدمات مسلمة لها. والله اعلم.
و- الاهتمام بقضايا الإنسان: وذلك بالبحث فيه من حيث أصله وطبيعته ووظيفته ومصيره ومختلف علاقاته مع نفسه والآخرين ومع الطبيعة ومع الله، ولهذا كانت رسالة الفلسفة هي الحرص على قيمة الإنسان كل إنسان أيا كان. وفي هذا يقول هيجل « إن الدفاع عن الفلسفة هو دفاع عن الإنسان!»..
وما الانسان الا حيوان ناطق مفكر بالفطرة وتنسيق ركائز الفكر يكون باجزاء الكون المرئي له فيتمثل الكلي له به.

3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  3_amen on Tue Jan 25, 2011 7:58 am

السلام عليكم شطرا للاخوة ومشاركاتهم القيمة على التفكير بلا حدود
معلوم أن عناوين المواضيع يكمن الطابع الاشكالي في مضمون الموضوع وان لم يكن في الاصل الموضوع المختار هو المؤمن به أو المصدق عليه لذا فعنوان مقالتنا التفكير بلا حدودو يعطي طابع اشكالي وهو هل للتفكير حدود ام هو مسترسل العنان والاخوة ما شاء الله قد كتبوا عن اشكالية عنوان مقالنا واتو بأمور جميلة.
وبالنسبة للتفكير بلا حدود فالمعروف عند المسلمين وغيرهم من العلماء الذين سلكوا درب التفكير بلا حدود وجربوا ذلك موقنين انه كما للانسان حدود معينة كذات كذلك الصفات ومعلوم ان الصفات اعراض لا تقوم بذاتها وانما تقوم بجواهر التي هي ذوات فما دام قيومية الصفات مفتقر الى بقاء الذات والذات له رسم محدد لا يستطيع الوهاد عنه فيطبق قانون كينونته على اعراضه وصفاته. ومن صفات الانسان انه مفكر بل تعريف الانسان عند المناطقة انه حيوان ناطق اي مفكر والفكر تعريفه هو اعمال العقل في شيء للوصول الى نتيجة. اذا فلا عقل بدون فكر ولا فكر بدون عقل فحصل لنا ان من صفات الانسان انه مفكر عاقل وما دام جوهر العقل ناقص وله حدود لا يجاوزه خارجا عن قدرته فبقاء العرض ببقائه فكيف لنا ان نرسل عنان العقل الا خارج حدوده فياكله الذئاب. والاسلام يحث على التفكير بما تحته عمل مثمر ولذلك ثم السلف الأسئلة الافتراضية المبنية على افكار افتراضية لان ليس تحتها عمل والتفكر في مخلوقات الله يورث عملا وهو اعمال الجوارح في شكر المنعم بعد حصول التقوى والخشية بتفكره لعظمة خلق الله اما التفكر في ذات الله فلا يورث عملا وانما ظنونا وشكوكا وقربا من محاور مقالته . اما التفكر في ذات الله وصفاته لاجل الدفاع عن امور عقائدية تتعلق بهما فلا اظن ان النهي يشمله لان السلف قد تفكروا في مقدمات وجوبية واجب الوجود وصفاته ولو نقرأ كتاب درء تعارض العقل والنقل لنجد كيف يستدل شيخ الاسلام بأدلة عقلية على وجوبية واجب الوجود بذاته وصفاته. ومعلوم عندكم مسئلة تاويل ايات الصفات، فتعلق الفكر بالصفات هو تعلق بالذات، والمدرسة المعتزلية والاشعرية والماتدريدية اولو ايات الصفات وعطلوا معناها الظاهري وما ذاك الا بالتفكر فيه اما المعروف عن سلف الامة انهم لم يقولوا بالتاويل والذين دافعوا عن فكرة عدم التاويل ايضا فكروا في ذاته تعالى وصفاته وانتجوا ادلة عقلية يوافق المنقول ولم يفكروا من جهة الشك وانما من جهة الاستدلال العقلي لما هم متيقنين به. والله اعلم

3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

التفكير النقد الفلسفي عند الغزالي

Post  3_amen on Thu Jan 27, 2011 4:24 pm

الفكر النقد الفلسفي عند الغزالي، من خلال تصنيفه للفلاسفة وأدلتهم.
قد صنف الغزالي الفلاسفة إلى ثلاثة أصناف:
الصنف الأول: الدهريون:- وهم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبر ، العالم القادر ، وزعموا أن العالم لم يزل موجوداً كذلك بنفسه بلا صانع ، ولم يزل الحيوان من النطفة ، والنطفة من الحيوان ، كذلك كان ، وكذلك يكون أبداً وهؤلاء هم الزنادقة.
الصنف الثاني: الطبيعيون:- وهم قوم أكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة ، وعن عجائب الحيوان والنبات ، وأكثروا الخوض في علم تشريح أعضاء الحيوانات ، فرأوا فيها من عجائب صنع الله تعالى وبدائع حكمته ، مما اضطروا معه إلى الاعتراف بفاطر حكيم ، مطلع على غايات الأمور ومقاصدها... وهؤلاء أيضاً زنادقة [لأنهم]جحدوا اليوم الآخر.
الصنف الثالث: الإلهيون:- وهم المتأخرون منهم، [ مثل ]: سقراط "فليسوف يوناني (469-399 ق. م) ادعى أنه لا يعلم شيء، وليس له آثار مكتوبة وكل ما عندنا ما سجله تلميذه أفلاطون من محدثاته. رفعت المحكمة اليونانية دعوة ضده بتهمة افساد الشباب وأعدمته بالسم". وأفلاطون "فليسوف يوناني ( 427-347 ق.م) تلميذ سقراط سجل محدثات أستاذه، وأسس مدرسة للفلسفة سماها الأكادمية، جرب الدور السياسي في سركيوز (ايطاليا) ثم رجع إلى عاصمة اليونان أثنيا عندما تغير الوضع السياسي حوله، قال مبرراً لذلك أنه لا يريد أن تتكرر الجريمة ضد الفلسفة مشيراً إلى حادثة إعدام سقراط. من أهم أعماله كتاب الجمهورية". وأرسطاطاليس "فليسوف مقدوني (427-347 ق.م) تلميذ أفلاطون، دَرس في مدرسته عشرون عاماً، ثم رجع إلى بلده ليكون مدرساً للإسكندر المقدوني، ثم عاد إلى أثنيا وأسس مدرسة سماها الليسيم، بعد وفاة أفلاطون، وبحث فيها مع تلاميذه شتى أنواع المعرفة واستمرت بعد مماته بسنوات عديدة. ثم اضطر مغادرة أثنيا عندما توفى الاسكندر وضعف أمر المقدونيين. تلاميذه اشتهروا ( بالمشائين ) لأنه كانت عادة المعلم أن يمشي وهو يلقي المحاضرة. من أشهر المعلقين على أعماله الفليسوف ابن رشد القرطبي الحفيد المعروف بـ"المعلق" الذي ازدهر بعد الغزالي بمائة عام. هذب علم النطق وكتب في الاخلاق والنفس وما وراء الطبيعة، واعماله السياسية لم تصل العرب واكتفوا بما كتب افلاطون". [وهذا الأخير] هو الذي رتب [لهم] المنطق، وهذَّب لهم العلوم، وحرّر لهم ما لم يكن محرراً من قبلُ، وأنضَجَ لهم ما كان فِجّاً من علومهم، وهم بجملتهم ردوا على الصنفين الأولين من الدهرية والطبيعية، وأوردوا في الكشف عن فضائحهم ما أغنوا بـه غيرهم. ((وكفى الله المؤمنين القتال)) بتقاتلهم. ثم رد أرسطاطاليس على أفلاطون وسقراط، ومن كان قبلهم من الإلهيين،ردّاً لم يقصر فيه حتى تبرأ عن جميعهم ؛ إلا أنه استبقى أيضاً من رذائل كفرهم وبدعتهم بقايا لم يوفق للنـزوع عنها، فوجب تكفيرهم ، وتكفير شيعتهم من المتفلسفة الإسلاميين ، كابن سينا "هو أبو الحسين علي ابن سينا (370-428 هـ) (فارسي الأصل) الطبيب والفليسوف، صاحب كتاب (القانون في الطب) وكتاب (الشفا) وكتاب (النجاة) في الفلسفة. والفارابي" أبو نصر الفارابي (260-339هـ) الفليسوف (تركي الأصل) المشهور صاحب كتاب الموسيقى الكبير وكتب في الفلسفة. زعم أبن سينا أنه لم يفهم ارسطو حتى قرأ شرحه الذى ألفه الفارابي. لم يشتهر في عصره، ولكنه اشتهر بعد ابن سينا. و غيرهم 1.
وقد خاصمهم ونقدهم الغزالي في عشرين مسئلة متعلقها بالإلهيات ما وراء الطبيعة، (الميتافيزقيا)، وكفرهم في ثلاث منها: قولهم بقدم العالم – وبعدم حشر الأجساد يوم القيامة – وبعدم علم الله بالجزئيات.
أما المسائل الأخرى العشرين فهنَّ:
* إبطال مذهبهم في أزلية العالم. * إبطال مذهبهم في أبدية العالم. * بيان تلبسهم في قولهم: أن الله صانع العالم، وأن العالم صنعه. * في تعجيزهم عن إثبات الصانع. * في تعجيزهم عن إقامة الدليل على استحالة الهين. * في نفي الصفات. * في قولهم: إن ذات الأول لا ينقسم بالجنس والفصل. * في قولهم: إن الأول موجود بسيط بلا ماهية. * في تعجيزهم، عن بيان إثبات أن الأول ليس بجسم. * في تعجيزهم، عن إقامة الدليل على أن للعالم صانعاً، وعلة. * في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم غيره. * في تعجيزهم عن القول: بأن الأول يعلم ذاته. * في إبطال قولهم: أن الأول لا يعلم الجزئيات. * في إبطال قولهم: أن السماء حيوان متحرك بالإرادة. * فيما ذكروه من العرض المحرك للسماء. * في قولهم: أن نفوس السماوات، تعلم جميع الجزئيات الحادثة في هذا العالم. * في قولهم: باستحالة خرق العادات. * في تعجيزهم عن إقامة البرهان العقلي، على أن النفس الإنساني جوهر روحاني. * في قولهم: باستحالة الفناء على النفوس البشرية. * في إبطال إنكارهم البعث، وحشر الأجساد، مع التلذذ والتألم بالجنة والنار، بالآلام واللذات الجسمانية. فهذا ماأردنا أن نذكر تناقضهم فيه من جملة علومهم الإلهية والطبيعية 2.

1- نقلا من هامش تحقيق محمد أسماعيل حُزيِّن - و- شذا رائق عبدالله لـ(المنقذ من الضلال) ص15-16.
2- الغزالي، تهافت الفلاسفة، تحقيق وتقديم سليمان دنيا، (القاهرة: دار المعارف، ب.ت) ط6، ص86-87.

3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

الفكر النقد المقاصدي عند الإمام الشاطبي

Post  3_amen on Wed Feb 02, 2011 12:29 am

الفكر النقد المقاصدي عند الإمام الشاطبي، من خلال طرحه لفكرة الجمع بين كليات الشريعة وجزئياتها.

تعريف المقاصد لغة: القصْدُ: استقامةُ الطّريق, وقصد يقصِدُ قصداً فهو قاصِدُ. والقصْد: الا تسرف ولا تقتر وفي الحديث "ما عال مقتصدٌ ولا يعيل"1.
المقاصد اصطلاحاً: "الحكم التي ارادها الله من اوامره ونواهيه لتحقيق عبوديته واصلاح العباد في المعاش والمعاد"2. وهذا تعريف مقاصد الشريعة.
والفكر هو: إعمال العقل في الشيء للوصول إلى حل أو نتيجة ما.
والنقد هو: التمييز بين جيد الشيء ورديئه. فالفكر النقد المقاصدي يكون: إعمال العقل في العملية الاجتهادية، للوصول إلى الحكم الشرعي، بعد التمييز بين ما هو مقصود للشارع مما هو ليس بمقصود أو هو مقصود بالتبع لا بالأصل.
والقصد بالجمع بين الكليات والجزئيات؟ الجمع بين الأدلة الدالة للقطع والمستقرأة من جزئيات؟ أفادت الكلي به القطع؛ والمسمى الكليات الثلاث: وهو الضروري والحاجي والتحسيني مثل "الضرورات تبيح المحظورات" "وتقدر بقدرها" "والمشقة تجلب التيسير"... وهناك الكليات النصية العامة كقوله تعالى: (إنَّ اللهَ يَأمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَان...الآية) (إن الله يَأمُرُكُمْ أنْ تُؤَدُّوا الأمانَاتِ إلَى أهْلِهَا وَإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْل...الآية) نساء-58 (وَأوْفُوا بِالعُقُود) مائدة-1 (وَأوْفُوا بِالعَهْد) الإسراء-34 (الاَّ تَزِرُوا وَازِرَةٌ وِزْرُ أخْرَى) النجم-38, وفي الحديث: "لا ضرار ولا ضرار" "إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا" "إن الله كتب الاحسان على كل شيء" "إنما الاعمال بالنيات". فيجب الجمع بين هذه الكليات، وبين تلك الأجزاء؛ التي بجمعها ولمِّ شتاتها أعطت الكلي منه صورة قطعية ثابتة الحكم.
فمعرفة حقيقة الجزئي ومفاده العلمي لا يرى الا من خلال الأدلة الكلية، وكذلك الكلي بدون الجزئي لا حقيقة لوجوده إلا في الأذهان والعقول لا في الخارج الواقعي, ومفاد القول الجمعي بينهما؛ أنه لا يجوز الاستغناء في استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية بِوَحد، دون الرجوع الى القواعد الأصولية المقصودة للشارع، وكذلك لا يجوز الركون على القواعد بدون عرضها على التفصيليات, فثمرة الاجتهاد التكاملي موقوفة على معية عملية المتلازمين المذكورين, وهذا نوع من ضروب الاجتهاد المقاصدي 3.
يقول الإمام الشاطبي: "لما انبنت الشريعة على قصد المحافظة على المراتب الثلاث من الضروريات والحاجيات والتحسينات وكانت هذه الوجوه مبثوثة في أبواب الشريعة وأدلتها غير مختصة بمحل دون محل ولا بباب دون باب ولا بقاعدة دون قاعدة كان النظر الشرعي فيها أيضاً عاماً لا يختص بجزئية دون أخرى؛ لأنها كليات تقضى على كل جزئي تحتها... [و] ليس فوق هذه الكليات كلي تنتهى إليه، بل هي أصول الشريعة، وقد تمت فلا يصح أن يفقد بعضها حتى يفتقر إلى إثباتها بقياس أو غيره، فهي الكافية في مصالح الخلق عموما وخصوصاً لأن الله تعالى قال: (اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُم) المائدة-3 وقال: (مَا فَرَّطْنَا فِيْ الكِتَابِ مِنْ شَيء) الانعام-38, وفى الحديث "تركتكم على الجادة" [اخرجه في التيسير عن رزين] وقوله (صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم): (لا يهلك على الله إلا هالك) [جزء من حديث رواه الشيخان كما في الجنمع الصغير] .
وإذا كان كذلك، وكانت الكليات، والتي هي أصول الشريعة؛ فما تحتها من الجزئيات مستمدة من تلك الأصول الكلية؛ فمن الواجب اعتبار تلك الجزئيات بهذه الكليات عند إجراء الأدلة الخاصة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
واشكالية النقد المقاصدي عند الإمام الشاطبي، يتبلور هنا؟ عند من يقوم بالعملية الاجتهادية، أو الفتوى، عند استنباط الأحكام، أو عرض مسئلة شرعية، مستنداً إلى جزئيات الشريعة معرضاً عن كلياتها، وكانها مستغنية عنها، أو الذي يأخذ بالكلي تاركاً الجزئي، والعملية الأولى أقرب ما يكون، هدم الكلي بالجزئي، فيكون هدماً للشريعة، والعلمية الثانية، هي إبتناء للأحكام على الفكر الذهني الغير الموجود في الخارج، فيكون وهماً؛ لأن بدون الجزئي لا وجود للكلي. يقول الشاطبي: " محال أن تكون الجزئيات مستغنية عن كلياتها... وكما أن من أخذ بالجزئي معرضاً عن كليه فهو مخطئ كذلك من أخذ بالكلي معرضاً عن جزئيه وبيان ذلك:
[1-] أن تلقى العلم بالكلي إنما هو من عرض الجزئيات واستقرائها فالكلي من حيث هو كلي غير معلوم لنا قبل العلم بالجزئيات ولأنه ليس بموجود في الخارج وإنما هو مضمن في الجزئيات..
[2-] الجزئي لم يوضع جزئيا إلا لكون الكلي فيه على التمام وبه قوامه فالإعراض عن الجزئي من حيث هو جزئي إعراض عن الكلي نفسه ..
[3-] أن الإعراض عن الجزئي جملة يؤدي إلى الشك في الكلي من جهة أن الإعراض عنه إنما يكون عند مخالفته للكلي أو توهم المخالفة له وإذا خالف الكلي الجزئي مع أنا إنما نأخذه من الجزئي دل على أن ذلك الكلي لم يتحقق العلم به... وهذا كله يؤكد لك أن المطلوب المحافظة على قصد الشارع..
[4-] إذا ثبت بالاستقراء قاعدة كلية ثم أتى النص على جزئي يخالف القاعدة بوجه من وجوه المخالفة فلا بد من الجمع في النظر بينهما..
[5-]... لو أعرض عن الجزئيات بإطلاق لدخلت مفاسد ولفاتت مصالح وهو مناقض لمقصود الشارع ولأنه من جملة المحافظة على الكليات لأنها يخدم بعضها بعضا.. وقد علم أن بعضها قد يعارض بعضا فيقدم الأهم حسبما هو مبين في كتاب الترجيح والنصوص والأقيسة المعتبرة 4.

تطبيقات توفيقية للجمع بين الكلي والجزئي وما يئول اليه الحكم.
حفظ الضروريات يستلزم العلم بجهة الحفظ؛ لئلا يؤدي إلى الإخلال بها أو مكملاتها مثال: * يجب القصاص بالقتل بالمثقل وفق قصد الشارع في تثبيت القصاص حفظا للحياة. ولو اقتصر على المحدد لم ينسد باب القتل وهو مخالف قصد الشارع.
* اقامة الصلاة بتمامها ضروري ورخصة القصر والجمع وعدم القيام للمريض فيها حاجي فجمع الشرع بين الضروري - حفظ الدين - والحاجي - رفع الحرج - ووفق قاعدة المشقة تجلب التيسير. وهكذا مع الرخص الاخرى.
* الغرر مدفوع بقاعدة حفظ المال وبيع السلم مخصص منه وفق قاعدة رفع الحرج - الحاجي.
* الربا مدفوع بقاعدة حفظ المال وغيره وبيع العرايا مخصص دفعا للحرج – الحاجي- فجمعنا بين الاصل والتبع لانهما مكملان للبعض.
يقول الشاطبي: "إن تلك المراتب الثلاث[الضروريات والحاجيات والتحسينيات] يخدم بعضها بعضا ويخص بعضها بعضا فإذا كان كذلك فلا بد من اعتبار الكل في مواردها وبحسب أحوالها" 5.

الفكر النقد المقاصدي في ضوء "صورة التعارص بين الكلي والجزئي".
معلوم أن من الأدلة الظنية خبر الواحد، وهي عند الشاطبي من الادلة التوفيقية؛ إذا كملت شروط صحتها. فهل يجب عرض هذا الظني على الكلي – فإن وافق والا ردَّ- أم لا، عند الإمام الشافعي لا يجب، وعند عيسى ابن أبان يجب, وقال الشاطبي وللمسألة أصل عند السلف الصالح, وإليك بعض الأمثلة في رد الجزئي بالكلي والظني بالقطعي.
* حديث (إن الميت ليعذب ببكاء الميت) -متفق عليه عن ابن عمر- ردت عائشة (ض) هذا الحديث لقوله تعالى (ألا تزر وازرة وزر أخرى * وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى) النجم-38-39 6...[كما] أهمل [الإمام] مالكاً إعتبار حديث "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" و "أرأيت لو كان على أبيك دين" لمنافاته لذلك الأصل القرآني الكلي.
* وردَّت حديث رؤية النبي لربه ليلة الإسراء-رواه الحاكم والنسائي والطبراني عن ابن عباس- لقوله تعالى (لا تدركه الابصار) الانعام-103. ورُدَّ على النافون بان ادلة الرؤية مشفوعة بادلة اخرى قطعية وهي الرؤية يوم القيامة ولا فرق في صحة الرؤيا في الدنيا والاخرة.
* وردَّت هي وابن عباس خبر أبي هريرة "في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء" إستنادا إلى أصل مقطوع به وهو رفع الحرج .
* وردت أيضا خبر ابن عمر في الشؤم وقالت "إنما كان رسول الله يحدث عن أقوال الجاهلية" لمعارضته الأصل القطعي أن الأمر كله لله وأن شيئا من الأشياء لا يفعل شيئا ولا طيرة ولا عدوى.
* وردَّ مالك بن أنس حديث غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا: وكان يضعفه ويقول يؤكل صيده فكيف يكره لعابه. وغيره كثير 7.
وقد عد الباحث أحمد الريسوني من هذا المنحى الاجتهادي - عرض الجزئي على الكلي والجمع بينمها- بمسئلتين:
الأول: تقييد التصرف في الحقوق المشروعة الثابتة. مثل تقييد تصرف المالك في ملكه وحقه إذا عارض مقصد الشريعة، والقواعد العامة، وهو المسمى عند الاصطلاح القانوني (منع التعسف في استعمال الحق) ولخصها الدكتور وهبة الزحيلي على النحو التالي:
أ- قصد الإضرار بالغير. ب- قصد غرض غير مشروع. جـ- ترتب ضرر اعظم من المصلحة. د- الاستعمال غير المعتاد وترتب ضرر للغير. هـ- استعمال الحق مع الاهمال أو الخطأ 8. وهذا التقييد يكون حسب المصلحة، إما تقييداً جُزئياً أو تقييداً كلياً.
هذا هو الجانب العملي للفكر النقد المقاصدي، وذلك في التمييز بين الحقوق العامة من الخاصة؛ وحين التعارض بينمها؛ يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وإن كان في الظاهر جور بحق المحق للحق، ولكن في الحقيقة دفع المضرة العامة منفعتها مقدمة على جلب المصلحة الخاصة عند التعارض، وهذا يتعلق أيضاً بقاعدة "درء المفسدة أولى من جلب المصلحة".
الثاني: وتقييد إلزامية العقود الصحيحة المستوفية لشروطها الشكلية. فمستند ذلك راجع الى قصد الشارع في رفع الظلم واقامة العدل في المعاملات عامة والعقود خاصة وليس (العقد شريعة المتعاقدين) الا اذا جاء موافقا لقصد الشارع فاذا تجاوزها وجب نقضها او تعديلها ومن الادلة على ذلك قوله "لو بعت من اخيك ثمرا فاصابته جائحة, فلا يحل لك أن تاخذ منه شيئا, بم تاخذ مال اخيك بغير حق" (رواه مسلم وابو داود), وأمر (صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) (بوضع الجوائح) رواه مسلم 9.
المراجع:
1. كتاب العين, الخليل بن احمد الفراهيدي, ت170هـ, ترتيب د. عبد الحميد الهنداوي, (بيروت: دار الكتب العلمية ط1, 2003م), 3/393-394, مادة ق-ص-د .
2. مقاصد الشريعة عند ابن تيمية, يوسف احمد محمد البدوي, (الأردن: دار النفائس للنشر والتوزيع, الاردن, ط1, 2000م),
3. نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي, أحمد الريسوني, تقديم, طه جابر العلواني, (المعهد العالمي للفكر الاسلامي, ط4, 1995م), ص369-372.
4. الشاطبي ابي اسحاق ابراهيم بن موسى الغرناطي المالكي, الموافقات في أصول الشريعة, تحقيق, الشيخ عبدالله دراز (القاهرة: دار الحديث, ط 2006, 3/5-12.
5. نفسه, 3/9-10. بتصرف.
6. نفسه, 3/14-15. بتصرف.
7. المصدر السابق, 3/14-19.بتصرف واختصار.
8. وهبة الزحيلي, الفقه الاسلامي وادلته, (دمشق: دار الفكر, ط2, 1984, 4/32-38. نقلا من نظرية المقاصد عند الامام الشاطبي, ص373.
9. نظرية المقاصد, ص372-375. بتصرف.


3_amen

Posts : 9
Join date : 2010-12-28

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  rafaelsuud_2 on Thu Feb 03, 2011 8:41 am

3_sarkawt wrote:العنوان لا يفيد أنه يعلمنا كيف نفكر أو يعلما أن نفكر! بل يريد منا ان نناقش إيجابيات وسلبيات التفكير بلا حدود ( والذي لا يخلو من الغموض من ناحية ما المقصود بلا حدود ولا قيود فهل إن كان ثمة سلبيات نستطيع ان نقيد التفكير ونحدده ونجعل له إطارا؟)

أوافق الأخ الكريم في هذا

فليس ثمة شيء دون قيد أو عنان

و إطلاق العنان من شأنه خراب المكان

و حين نقول قيد فلابد أن لا يأتي لأذهاننا معنى المنع أو التصعيب من الأمر
بل القيد هو ما يحدد المنهجية و المنطلقات و الغايات

كيف نفكر و بماذا نفكر لماذا نفكر و لأي شيء نريد أن نصل بعد التفكير



rafaelsuud_2

Posts : 5
Join date : 2011-02-02
Age : 28

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_hassan on Fri Feb 04, 2011 5:25 pm

إن الإسلام دين الموازين و الضوابط. وكل ذلك لصلاح البشرية والكون، ولتحسين العلاقة بين الخالق و المخلوق. وعلى هذا يتبين لنا أنّ التفكير لا بد له من حدود وضوابط معينة؛ وهذا هو الذي يتمشى مع ما أراده الله للبشرية جميعا. وإلا سوف تختل الحياة وتفسد العلاقة بين الخالق والمخلوق

2_hassan

Posts : 2
Join date : 2011-01-10

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Tue Feb 08, 2011 12:04 pm

بالنسة لفلسفة الغرب عموما و نظرتهم للحياة و الكون و الانسان فإن التفكير بلا حدود من خصائص العقل و هو سبيل الابداع و التطور و التقدم في شتى المجالات لكن الملاحظ على هذه المدرسة الفلسفية و التي ترى امكانية الذهاب بالعقل و التفكير إلى لا حدود أنها تصطدم بواقع الانسان المحدود فالمدرسة الواقعية لا تسلّم لهم بهذا فلعل أنسب النظريات بالنسبة لهم ككفار و علمانيين هي نظرية كنط التي تملي عليهم أن يحاول الانسان أن يذهب إلى أقصى حد تسمح به مخيلته و طاقته
أما بالنسبة لنا نحن الذين أمنا بالقران والكتاب و رضينا بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا فلا حاجة لنا إلى ترّهات نظرياتهم فنحن في غنى كامل و خاصة في مجال النفس و العقل و التفكير و الفكر و النظر و التدبر و ما يتعلّق بالعالم الداخلي للانسان فكل ما نحتاجه قد بيّنه لنا ربنا في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و ينبغي هنا التفريق بين العلوم التجريبية و العلوم الانسانية و هذه الاخيرة بما فيها علم النفس و علم الاجتماع فقد ضل الكفار فيها ضلالا بعيدا إذ أن عمدتهم في ذلك تقديس العقل و نفي الوحي إنهم لا يرجعون إلى وحي بل ينكرونه و ينكرون صلاحيته للعلم و هذه هي اسس العلمانية الفكرية فلا ترى نظرية من النظريات إلا و فيها من المدارس و الأقوال ما يجعلك توقن أنهم على خطا من البداية فالمنهجية غير سليمة في البحث عن الانسان
القرآن و النبي صلى الله عليه و سلم ذكرا الانسان و فكره و تفكيره و رسما لنا المنهج القويم و لم يتركانا في ضلال بل بيّنا و وضحا فما علينا إلا الاتباع و الاقتداء
و قد جعل النبي صلى الله عليه و سلم حدا للتفكير فلما نهانا أن نتفكر في ذات الله و في المقابل فلسفة الغرب منذ بزوغها إلى اليوم تحاول دراسة الذات الالهية
و أيضا فإن الانسان يأثم بتفكيره في ما حرّم الله إذا وصل التفكير إلى حد العزيمة و لم يحل بين العبد و العصيان إلا ما لا يدخل تحت قدرته.
و أوّل التقوى كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن تحفظ الرأس و ما وعى و كتب التزكية و مقامات العبودية كلها تركز على الفكر و الفكرة و ترسم للفكر حدوده فالتفكير سلاح ذو حدين كما يمكن أن يدخلك الجنة فإنه في نفس الوقت رائد أهل النار
و الله أعلم و بارك الله فيكم جميعا

2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Tue Feb 08, 2011 12:48 pm

كيف نفكر و بماذا نفكر لماذا نفكر و لأي شيء نريد أن نصل بعد التفكير
هذه أسالة أوردها أخي و أقول لأخي الكريم أن الأجوبة موجودة في الكتاب و السنة فما علينا إلا التدبر في القرىن و تصفح كتب السنة التي شغل عنها طلبة العلم الشرعي و قلّ منا معشر طلبة العلم الشرعي من نسمعه قد اطلع على البخاري كاملا ثم أتبعه بصحيح مسلم و هكذا مع باقي كتب السنة و أقل القليل من فتح كتب المصنفات التي فيها من الغرر و الدرر ما الله به عليم.
فاوّل خطوة في نظري ين نقف العبد وقفة صادق مع الله غير متأثر بالغرب و لا مكترث بنظرياته ثم يبدأ البحث في ديننا كتابا و سنة و أثرا مسبصرين في ذلك بكلام العلماء و الأئمة و كل ذلك بدقة متناهية و هذه أول خطوة نحو الصواب كما أنّ أول خطوة نحو الباطل و الخطأ أن نأخذ نظرية من الغرب ثم نبحث لها دليلا من الكتاب أو السنة كما هو شائع و منتشر في كتابات المسلمين اليوم فترى الواحد منهم يعنون لكتابه علم النفس في القرآن و تتصفح الكتاب فترى الايات المباركات و السنن النيّرات و الأثار الهادية و أقوال العلماء المنستنيرة و لو أمعنت النظر و علمت من علم النفس شيئا و ضربت فيه بسهم لعلمت أنّ الكاتب لا يعدو أن يكون بوقا لغيره و أنّه لم يتدبر لا قرىنا و لا سنة و لا فتح للمطولات صفحة بل مجرد نقل و تلبيس و إيهام أنه استنبط ما يقول من مصادر الدين و في الحقيقة لم يفعل إلا أنه أجذ نظرية من الغرب و حشد لها بعض الأدلة بحق و بغير حق و يحمّل الايات ما لا تتحمّله ثم يقول هذا من الدين و هذه الملاحظة تمشي مع علوم اخرى كعلم الاجتماع وما كان متعلقا بالعلوم الانسانية
و معذرة على الملاحظة فإنه همّ أردت أن يشاركني فيه إخواني فلا طالما يهتز قلبي حين أقرأ عناوين كهذه فلما أتصفحاه فإذا بها في حقيقتها أفكارغربية قد ألبسة زي الاسلام



2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2mahamadou.camara on Wed Feb 09, 2011 6:22 pm

من المنطلقات التي - نحن المسلمون - نؤمن بها أن الإسلام دين صالح لكل زمان ومكان,
فاستمرارية الصلاحية تقتضي المعاصرة والإمعان أي أن نستفيد من كل مفيد في كل وقت وعصر, ومن كل قوم وبلد. لا شكّ أن جميع المسلمين يفتخرون بالعصر العباسي الذي يسمى بالعصر الذهبي,
وقد استفاد ذلك العصر بلا نكران من الحضارات المسيطرة آنذاك مثل الحضارة اليونانية والفارسية. وبناء على ذلك إذا أراد المسلمون سيطرة الإسلام أن يستفيدوا من الحضارة الغربية ومن النظريات التي طوروها بناء على تفكيرهم العميق وعملهم الجاد المستمر .
إن الحضارة أو التقدم المادي من السنن الكونية التي لا تحابي أحدا, بل من جدّ وجد, ومن نام لم يدرك القطار.
[right]

2mahamadou.camara

Posts : 8
Join date : 2010-12-27
Age : 32
Location : KL. Malaysia. IIUM

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Fri Feb 11, 2011 1:09 am

أخي كمارة أنا لم اقصد ما تعنيه, بل الحكمة ضالة المؤمن و لكن أن يعنون شخص كتابه بعلم ابنفس في القرآن و يدعى أنه استعرض الاتيات المباركات ثم تجده لا يعدوا نظريات علم النفس عند الغرب فهذا هو الدجل و الكذب و من قرأ عرف فأسلمة المعرفة ليس أن نأخذ سلغة الغرب ثم ندهنها و نصبغها ببعض الايات القرانية و الاحاديث النبوية أسلمة المعرفة هي أن تأتي بنظريات اسلامية من ابتكارك لا ان تظل مقلدا للغير و بمجرد ان تتلو الاية من القران تضن نفسك أنك قد تقدمت في العلوم و الحضارة ثم من أمعن النظر فيما كتب في علم النفس و علم الاجتماع يرى هؤلاء الكتاب يحرفون الكلم عن مواضعه و يلوون أعناق الايات حتى تتفق مع ما يريدونه ثم تراهم يستدلون بما اتفق المحدثون على وضعه من الاحاديث لا على ضعفه فقط مما يدلك على بعدهم عن علوم الشريعة و ترى في بعض هذه الكتابات من التفسيرات و الـتاويلات التي هي أقرب إلى اللعب و الاستهزاء بالكتاب العزيز منها إلى التفسير
فلم أقصد أخي الكريم عدم الانتفاع بما عند الغير

2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2mahamadou.camara on Fri Feb 11, 2011 12:11 pm

شكرا لك الأخ الكريم رشيد على هذا التوضيح لي
فهؤلا الذين يتبعون الغرب في كل شيء بل يريدون أن يتبع الإسلام والقرآن الغرب ليسوا بمفكرين بل هم مقلدون أصلا .
فإذا كان علماء الإسلام لم يجوزوا تقليد الأئمة الذين يسيرون على نور القرآن فكيف يتسنى تقليد الغرب
تلك من أكبر مسببات سقوط الحضارات أي إدخال الدخيل الذي لا يتناسب مع مقومات الحضارة . وهذا الدخيل هنا هو التقليد

2mahamadou.camara

Posts : 8
Join date : 2010-12-27
Age : 32
Location : KL. Malaysia. IIUM

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  2_AOUIDAD on Fri Feb 11, 2011 8:43 pm

بارك الله فيك أخي كمارا فإنّ التقليد الأعمى وصل إلى درجة لا تتصور
فالتفكير المبدع و المؤمن المبع ينطلق من اسلمه لله و استسلامه لاحكامه
و من الفروق بين ابداع المسلم و ابداع الكافر أنّ المسلم ينطلق من اليقين و الكافر ينطلق من الشك كما هو موجود في فلسفة العلوم عندهم فالحمد لله على نعمة الاسلام

2_AOUIDAD

Posts : 23
Join date : 2010-12-26

Back to top Go down

التوسط في حدود التفكير

Post  2mahamadou.camara on Fri Feb 18, 2011 1:06 am

إنّ الحديث عن حدود التفكير يأتي بردود أفعال متباينة بين طرفين شديدين. طرف يرى أن التفكير يجب أن يكون مطلقا حراً من الحدود والقيود, وطرف آخر يرى وضع القيود والحدود الضيقة التي تحجر على التفكير حيث لا يبقي مجال للتفكير. ولكن لنفكر في هذه النقطة بشيء من الموضوعية والتجرد وبعيدا عن الحماس وإلقاء الأحكام المسبقة والجزافية والتي لن تفيد في تقدمنا في الوصول إلى رأي متوسط.
في البداية لابد أن نحسن الظن بكلا طرفي الحوار في مسألة حدود التفكير. فالقائلون بإطلاق التفكير بدون حدود ولا قيود ينطلقون من أن هذا يحق للإنسان أن يستخدم عقله كما يشاء، كما أن إطلاق التفكير يهدف إلى التعرف على كل ما يمكن أن يكون فيه فائدة للإنسان. بينما الطرف الآخر بالمقابل ينطلق من حرصه على حفظ الإنسان من الوقوع في متاهات ومجاهيل لا فائدة من ورائها إلا ضياع الوقت والجهد في مسائل لا قبل له بها
وبناء على هذه القاعدة من حسن الظن لنبدأ نقاش هذه المسألة على صورة حوارية في سلسلة كتابات حسب الوقت والأفكار, ولنصطلح على تسمية كل طرف بمصطلح لا بأس به : الطرف المحافظ وهو الذي يرى محدودية التفكير مقابل الطرف المتحرّر .
الطرف المحافظ: من المسلّم به أن العقل البشري يتصل بالعالم والمعلومات من خلال الحواس -السمع والبصر واللمس والذوق والشم-. من خلال البصر يدرك العقل صورة شيء ما ويخزن هذه الصورة بشكل ما بحيث يستطيع أن يسترجعها من خلال الخيال حتى في حال عدم وجود الصورة أمامه. فمثلا يحفظ صورة القلم ويكون هناك علاقة في ذهنه بين كلمة القلم وبين الصورة التي رآها, فإذا قيل قلم في أي مكان حتى مع عدم وجود القلم استطاع أن يتخيّل تلك الصورة ويستحضرها ذهنيا. وهكذا بقية الحواس. فإذا سلمنا بهذه المقدمة, أسألك أيها الطرف المتحرّر: هل لهذه الحواس حدود أم لا؟ فيجيبه الطرف المتحرّر بقوله: بالطبع نعم لحواس الإنسان حدود. فيبتسم الطرف المحافظ قائلا: أليس هذا يجعلنا نفترض بأن للعقل حدودا في التفكير والإدراك. يا متحرّر؟
الطرف المتحرّر: ... يتبع


2mahamadou.camara

Posts : 8
Join date : 2010-12-27
Age : 32
Location : KL. Malaysia. IIUM

Back to top Go down

عدم القدرة على الحد من سلبية التفكير

Post  2_Messaoud on Tue Mar 08, 2011 1:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذن هذا هو الفرق بين التفكير الإيجابي والسلبي وبين إطلاق العنان للتفكير وعدمه, وهذا حتماً خلاصة التفكير في التفكير بأنواعه..., لكن أريد أن أسأل فقط عن شيء غاب عن
أذهان البعض , وقد تناساه البعض الآخر فهل من سبيل إلى الفهم العميق لغير هذا؟ إنّ المتأمل في حالنا اليوم وما آلت إليه الأمّة سيجد فقط كلام وحسب بدون تطبيق وهذا ما نحن بصدد قرائته الآن, إنّ القول بأن حياتنا تقتصر على الكلام الذي لا ينتج شيئاً لا يعني غير الصدق في حب التغير, لأنّ التفكير في حقيقته ماهو إلاّ البحث عن المعنى سواء أكان هذا المعنى موجودًا بالفعل ونحاول العثور عليه والكشف عنه أو استخلاص
المعنى من أمور لايبدو فيها المعنى ظاهرًا ونحن الذين نستخلصه أو نعيد تشكيله من متفرقات موجودة
وبالتالي التطبيق على أرض الواقع .
والله نرجو أن يرزقنا الصدق في القول والعمل

2_Messaoud

Posts : 13
Join date : 2010-12-25
Age : 32
Location : Malaysia Kuala Lumpur

Back to top Go down

التوسط في التفكير ج2

Post  2mahamadou.camara on Wed Mar 09, 2011 6:58 pm

قال الطرف المتحرر: نعم الحواس هي مصدر معرفتنا و لكن هذه نصف الحقيقة لأن المصدر الآخر هو العقل. لأن العقل لا يكتفي بتحليل الحواس و إنما يقوم بتشكيل مفاهيم و بناء أنساق منطقية يستطيع من خلالها أن يكيف نفسه مع العالم الخارجي و بالتالي الإنسان لديه القدرة على تجاوز حواسه بل و تصنيع أدوات هي بمثابة حواس أخرى. لذلك لفإننا نؤمن بالغيوب وإن كانت حواسنا لا تصل إليه. فلو كان كما تقول يا أخي المحافظ فلن نستطيع الإيمان بالغيوب ولكن العقل يستطيع أن يجاوز حدود الحواس في ذلك وبهذا يتبيّن بطلان قولك.....يتبع..

2mahamadou.camara

Posts : 8
Join date : 2010-12-27
Age : 32
Location : KL. Malaysia. IIUM

Back to top Go down

التفكير بلا حدود خارج نطاق المعقول

Post  2_Messaoud on Wed Mar 16, 2011 6:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تباينت وجهات النظر حول العديد من القضايا المثيرة للجدل بين العلماء، واحتوت على عرض يعزز الزيادة المعرفية المكتسبة واستخدامها في البحث العلمي خارج كوكب
الأرض.
تساءل مسؤول في البنك الدولي يوماً حول صحة وجود مخلوقات أخرى غير الإنسان كما ذكر في القرآن، فجاء رد الدكتور زغلول النجار بالإيجاب، وقال إن القرآن يؤكد حقيقة وجود مخلوقات أخرى في السماء والأرض، داعياً إلى عدم الخوض في تلك المسألة لبعدها عن كوكبنا.
وجاء سؤال أحد المتحدثين أن الإسلام يمنع المسلمين من الأبحاث ومن الخروج خارج كوكب الأرض فرد النجار بالرفض، إلا أنه أصر على أن البشر يجب عليهم عدم شغل أنفسهم بتلك المخلوقات والتركيز على الأمور الأكثر أهمية، فيما جاء رد روجورز هرودز بأننا قد تعدينا مرحلة الاحتمالية بوجود مخلوقات بل إننا وصلنا مرحلة وجود دليل.
وجاءت مداخلة عضو الاتحاد العالمي للمسلمين سهيلة زين العابدين لتؤكد أن القرآن ذكر قبل 15 قرنا أن النبي سليمان خاطب النمل والطير والجن.
وذكر أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة مدينة نيويورك مقدم برنامج علوم الكيمياء في قناة ديسكفوري العلمية البرفسور ميشيو كاكو خلال كلمته عن استخدام التقنية في اتصال الأرض بالأكوان الأخرى، ذاكراً أن عام 2100 سيشهد اتصالا ذكيا مع العالم الخارجي، داعيا إلى المزيد من الاكتشافات في مجال البيئة الكونية.
وركز رئيس لجنة المفاهيم العلمية في القرآن ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر الدكتور زغلول النجار على أن التنافسية إذا حصرت في مجال المادة سيكون ذلك مؤثرا تأثيرا سلبيا على الإنسان، لذا يجب أن يكون التنافس على فهم الإنسان لذاته ومن يكون ومن خلقه، وما هي رسالته وما الذي ينتظره، مؤكدا ضرورة أن تكون دعما للإنسانية، داعياً إلى التدبر في خمس آيات قرآنية تعالج صعوبات تواجه العلم في الفضاء الخارجي، مشيرا إلى وجود 12 ألف آية في القرآن الكريم تتحدث عنه.
ولخص عالم الفيزياء النووية الباحث في ظاهرة "اليوفو" ستنانتون بي. فريدمان في عرضه وكلمته عملا استمر لمدة 52 عاما حول الأطباق الطائرة أو الأجسام الخارجية، مؤكدا أن العالم أنفق تريليون دولار على الأسلحة ولم ينفق مثلها على مكافحة الفقر والجهل والمرض.
وأوضح أن التقنية النووية قد تمد الغواصة بالطاقة لمدة 18 سنة مشيرا إلى أنها تنتج 10 ملايين أضعاف من الطاقة الكيميائية.
ودعا المؤلف والباحث في ظاهرة "اليوفو" نيك بوب في كلمته القطاع الخاص إلى الاستثمار في اكتشاف الكواكب والسياحة الفضائية والاستثمار في أفلام الخيال العلمي مما يشكل مجالا للسباق نحو الفضاء وأن هذه الاكتشافات ستحدث تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية وتجعلنا ننتقل في الحياة إلى الكواكب الأخرى.
وتحدث الشريك العام لـ "إس بي في فينشر بارتنر" جاك فليه أنه قريبا سيصدر كتاب يتحدث عن الأجسام الغريبة تركز على 500 ظهور لهذه الأجسام، مشيراً إلى أهمية أودية السليكون ونجاح الاستثمار فيها. وأكد أن الاهتمام بالنانو تكنولوجي خلال السنوات الأربع القادمة سيحدد ملامح الحياة الجديدة والتأثيرات الفسيولوجية والنفسية لتلك المرحلة وعليه يجب أن نفتح العقول ونستمر في البحث على المدى الطويل خاصة في مجال الفضاء. أما في جلسة "البجعة السوداء" فتحدث نسيم نيكولاس طالب، اللبناني الأصل حول كتابه الذي يتحدث عن نظرية البجعة السوداء مبينا أنه بحث في 38 لغة حول مفرد لكلمة الهشاشة ولم يجد فيها أي كلمة تعكس معنى كلمة الهشاشة إلا أنه اكتشف وجود معناها في المعادلات الرياضية والبيانات الرسومية، وتحدث أيضا حول الاختلافات بين الغرب والشرق، وذكر احترام الشرق لعلم الغيب وكذلك للمعلومات والعلم.
وذكر طالب أن التقنية قد تكون غير مجدية لدى الإنسان، موضحا أن الكتاب الإلكتروني قد يختفي بمجرد تعطل الجهاز الحامل له مستشهدا بـ"الاي باد"، وأن الكتاب التقليدي الورقي المتعارف عليه، يبقى صامدا لمدة قد تصل إلى 500 سنة، وأن تسارع التقنية وتطورها قد يكونان مضرين بالإنسان.
فيما عارض طالب التنبؤات في علم الغيب حيث يقول إنه يمكن أن يتنبأ المختص بالطقس على مدى يومين لكنه لا يستطيع أن يتنبأ بما سيحصل للطقس بعد 5 سنوات.
وقسم التنبؤ أو النظريات إلى قسمين وهي نظريات موضوعية في التقدم العلمي خطية مثل البنايات الهندسية، ونظريات موضوعية غير خطية وهي غير قابلة للتنبؤ مثل ماذا سيحصل للاستثمار في المستقبل
... Exclamation Question

2_Messaoud

Posts : 13
Join date : 2010-12-25
Age : 32
Location : Malaysia Kuala Lumpur

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  Islam on Wed Mar 16, 2011 11:57 pm

اعتقد أنه ينبغي أن نقسم الحدود الفكرية إلى قسمين:

القسم الأول: حدود فكرية من حيث كائنة.
القسم الثانية: حدود فكرية من حيث ينبغي أن تكون.

فالقسم الأول لا اظنه محلَ جدلٍ، لأنه ليس عائداً إلى فعل المكلف الاختياري، وما كان كذلك فلا يطاق، وما لا يطاق لا يدخل في دائرة التكليف. وأما القسم الثاني فاعتقد أن سقف حرية التفكير لا يحدّه سوى العرش.

Islam

Posts : 18
Join date : 2011-01-19

Back to top Go down

Re: التفكير بلا حدود

Post  Sponsored content Today at 10:06 pm


Sponsored content


Back to top Go down

Page 1 of 2 1, 2  Next

View previous topic View next topic Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum